|
أرسلتْ تعتبُ الربابُ، وقالتْ: |
قد أتانا ما قلتَ في الإنشادِ |
|
قُلْتُ: لا تَغْضَبي فِدًى لَكِ قَوْلي |
بلساني، وما يجنّ فؤادي |
|
ثُمَّ لا تَغْضبي فِدًى لكِ نَفْسي |
ثُمَّ أَهْلي وطارِفي وَتِلادي |
|
إنْ تعودي تكنْ تهامة ُ داري، |
وبنجدٍ، إذا حللتِ، معادي |
|
أنتِ أهوى إليّ من سائرِ الن |
اسِ، ذريني من كثرة ِ التعداد |