|
بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا |
بِسوادٍ وَمَا انْتَظَرْنَ صَباحا |
|
قُلْنَ: عَزِّ الفُؤَادَ عَنْ أُمِّ
بَكْرٍ |
بعزاءٍ، قد افتضحتَ افتضاحا |
|
قُلْتُ: ما حُبُّها عَلَيَّ بعارٍ |
إنْ محبٌّ يوماً من الدهرِ باحا |
|
قَدْ أَرَى أَنَّكُنَّ قُلْتُنَّ
نُصْحاً |
واجتهدتنّ، لو أريدُ صلاحا |
|
لو دويتنّ مثلَ دائي، عذرْ |
تنّ، ولكنْ رأيتكنّ صحاحا |
|
أَوْ تَحَبَّبْنَ لا تَعُدْنَ فَإنِّي |
قَدْ أَرَيْتُ الوُشاة َ مِنِّي کطِّراحا |
|
إنَّها كکلْمَهَاة ِ مُشْبَعَة ُ
الخَلْـ |
خَالِ صِفْرُ الحَشا تُجيعُ الوِشاحا |
|
في مَحَلِّ النِّساءِ طَيِّبَة ُ
النَّشْـ |
رِ، يرى عندها الوسامُ قباحا |
|
لم تزلْ من هوى قريبة َ تهوى |
مَنْ يَليها حَتَّى هَوَيْتَ الرِّياحا |
|
قَرَّبَتْهُ المُقَرِّباتُ لِحَيْنٍ |
فَأَتَى حَتْفَهُ يَسيرُ كِفاحا |