|
قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها |
إذْ تواعدنا الكثيبا |
|
قَوْلُها: أَحْسَنُ شَيءٍ |
بِكَ قَدْ لَفَّ حَبيبا |
|
قَوْلُها لي وَهْيَ تُذْري |
دمعَ عينيها غروبا: |
|
إننا كنا لهذا |
أَنْصَحَ النَّاسِ جُيوبَا |
|
وحبوناهُ بودٍّ، |
لم يكنْ منا مشوبا |
|
فجزانا، إذ حمدنا |
ودهُ لي، أن يغيبا |
|
وَكَسانا اليَوْمَ عاراً |
حِينَ بِتْنا وَعُيوبا |
|
نأيها سقمٌ، وأشتا |
قُ إذا تمسي قريبا |
|
لَيْتَ هذا اللَّيْلَ شَهْرٌ |
لا نَرَى فيهِ غَريبا |
|
مُقْمِرٌ، غَيَّب عَنَّا |
منْ اردنا أنْ يغيبا |
|
ليس إلاي وأيا |
ها، وَلاَ نَخْشى رَقيبا |
|
جلستْ مجلسَ صدقٍ |
جَمَعَتْ حُسْناً وَطيبا |
|
دَمِثَ المَقْعَدِ وَالْمَوْ |
طىء ، ثَرْياناً، خَصِيبا |
|
افرغت فيه الثريا |
مِنْ ذُرَى الدَّلْوِ سَكوبا |
|
مُقْنِعاً أَنْبَتَ زَرْعاً، |
ومعَ الزرعِ خضوبا |