|
وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ، |
تَقْرو دِماثَ الرُّبَى عَاشِبَا |
|
بِأَحْسَنَ مِنْهَا غَدَاة َ الغَمِيمِ |
إذْ أبدتِ الخدَّ والحاجبا |
|
غداة َ تقولُ على رقبة ٍ |
لخادمها: إحبسي الراكبا |
|
فقالت لها: فيمَ هذا الكلا |
مُ، في وجهها، عابساً قاطبا! |
|
فقالت: كريمٌ أتى زائراً، |
يَمُرُّ بِكُمْ هَكَذا جَانِبَا |
|
غريبٌ أتى ربعنا زائراً، |
فأكرهُ رجعتهُ خائبا |
|
لحبكِ أحببتُ من لم يكنْ |
صفياً، لنفسي، ولا صاحبا |
|
وأبذلُ مالي لمرضاتكمْ، |
وأعتبُ من جاءني عاتبا |
|
وأَرْغَبُ في وُدِّ مَنْ لَمْ أَكُنْ |
إلى وُدِّهِ قَبْلَكُمْ رَاغِبا |
|
ولو سلكَ الناسُ في جانبٍ، |
من الأرض، واعتزلتْ جانبا |
|
لأَتْبَعْتُ طِيَّتَها إنَّني |
أَرَى دُونَها العَجَبَ العاجِبا |