|
>> العصر الإسلامي >>
عمر ابن أبي ربيعة
ذَكَرَ القَلْبُ
ذُكْرَة ً
|
ذَكَرَ القَلْبُ ذُكْرَة ً |
من نساءٍ غرائبِ |
|
خُدَّلِ السّوقِ رِجَّحٍ |
نَاعِمَاتِ الحَقَائِبِ |
|
ربّ لهوٍ لهوته |
بِجَوارٍ رَبَائِبِ |
|
لَيْسَ في ذَاكَ مَحْرَمٌ |
وإلهِ المغاربِ |
|
غير أنا نشفي الصدو |
رَ بذروِ التعاتبِ |
|
قلتُ، لما لقيتها: |
مرحباً بالمجانبِ! |
|
أنعمَ اللهُ بالحبي |
ـبِ القَرِيبِ، المُعَاتِبِ |
|
أنتِ أشهى إليّ منْ |
صربِ مزنِ السحائبِ |
|
إنما أنتِ ظبية ٌ، |
من إكامٍ عشائب |
|
أو هلالٌ بدا لنا |
وَسْطَ زُهْرِ الكَوَاكِبِ |
|
ليتَ لي من طلابكمْ |
أنني لم أطالب |
|
خلتي، لو بكمْ كما |
بي، إذاً لم نراقب |
|
في هوانا من غشكمْ، |
بحديثِ الكواذب |
|