|
يَقولونَ: إنِّي لَسْتُ أَصْدُقُكِ
الهَوَى |
وإني لا أرعاكِ حين أغيبُ |
|
فما بالُ طرفي عفّ عما تساقطتْ |
لَهُ أَعْيُنٌ مِنْ مَعْشَرٍ وَقُلوبُ |
|
عشية َ لا يستنكرُ القومُ أن يروا |
سفاهَ حجى ً ممن يقالُ لبيبُ |
|
تروحَ يرجو أن تحطّ ذنوبهُ، |
فآبَ وقد زادت عليهِ ذنوب |
|
وما النسكُ أسلاني، ولكنّ، للهوى |
عَلَى العَيْنِ مِنِّي والفُؤَادِ
رَقيبُ |