|
لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً |
خفراً لحاجة ِ آلفٍ صبِّ |
|
لَمَعَتْ بِأَطْرَافِ البَنَانِ لَنَا |
إنّا نُحاذِرُ أَعْيُنَ الرَّكْبِ |
|
إرْجِعْ وَرَدِّدْ طَرْفَ تَابِعِنا |
حتى يجددَ دارسُ الحبِّ |
|
فَإذا شُخوصٌ كُنْتُ أَعْرِفُها |
في المسك والأكباش والعصب |
|
تَمْشي الضَّراءَ عَلى بَهِينَتِها |
تَبْدو غَضَاضَتُها مِنَ الإتْبِ |
|
قالت امامة ُ يومَ زورتها، |
قولَ المؤاربِ غيرِ ذي عتبِ: |
|
هذا الذي لجّ البعادُ به، |
مَا كَانَ عَنْ رَأْيٍ وَلاَ لُبِّ |
|
بَاعَ الصَّدِيق بِوُدِّ غَائِبَة ٍ |
بالشامِ، في متمنعٍ صعبِ |
|
لا تهلكيني في عذابكمُ، |
فاللَّهُ يَعْلَمُ غَائِبُ القَلْبِ |