|
صرمتْ حبلكَ البغومُ، وصدتْ |
عَنْكَ، في غَيْرِ رِيبَة ٍ، أَسْمَاءُ |
|
وَکلْغَواني إذا رأَيْنَكَ كَهْلاً |
كانَ فيهنّ عن هواكَ التواء |
|
حبذا أنتِ يا بغومُ وأسما |
ءُ، وعِيصٌ يَكُنُّنا وَخَلاءُ |
|
وَلَقَدْ قُلْتُ لَيْلَة الجَزْلِ
لَمّا |
أَخْضَلَتْ رَيْطَتي عَلَيَّ
السَّماءُ: |
|
لَيْتَ شِعْرِي وَهَل يَرُدّنّ لَيْتٌ، |
هلْ لهذا عندَ الربابِ جزاء؟ |
|
كلُّ وصلٍ أمسى لديّ لأنثى |
غيرها، وصلها إليها أداءُ |
|
كُلُّ أنثى وإنْ دَنَتْ لِوِصالٍ، |
أَو نَأَتْ، فَهْي لِلرَّبَابِ فِدَاءُ |
|
فعدي نائلاً، وإن لم تنيلي، |
إنَّما يَنْفَعُ المُحِبَّ الرَّجاءُ |