|
وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا |
لهُ من بعد مَيْعَتِه تَجَلِّي |
|
كأنِّي لم أَكُنْ من بعد أَلْفٍ |
عذلت النفس قبلَ على هوى ً لي |
|
فإن أقصر فقد أجريت عصراً |
وبلاّني الهوى فيمن يبلِّي |
|
وأعملت المطيّة في التصابي |
رَهِيصَ الخُفِّ دامِيَة َ الأظَلِّ |
|
أَقولُ لها لهانَ عَلَيَّ فيما |
أُحِبُّ فما اشتِكاؤُكِ أَن تَكلِّي |