|
يا منْ رأى برقاً أرقتُ لضوئهِ |
أَمْسَى تَلأْلأَ في حَوَارِكِهِ
الْعُلَى |
|
لما تلحلحَ بالبياضِ عماؤهُ |
حولَ الغريفة ِ كاد يثوي أو ثوى |
|
فأَصَابَ أَيْمَنُهُ المَزَاهِرَ
كُلَّها |
واقْتَمَّ أَيْسَرُهُ أُثَيْدَة َ
فَالْحَثَا |
|
فعظامُ البرقاتُ جادَ عليهما |
وأَبَثَّ أبْطُنَهُ الثُّبُورُ بِهِ
النَّوَى |