|
لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا |
فِيهِ المَشِيْبُ لَزُرْتُ أُمَّ
القَاسِمِ |
|
وكأنها وسطَ النساءِ أعارها |
عينين أحورُ منْ جآذرِ جاسمِ |
|
وسنانُ أقصدهُ النعاسُ فرنقتْ |
فِي عَيْنِهِ سِنَة ٌ وَلَيْسَ
بِنَائِمِ |
|
يَصْطَادُ يَقْظَانَ الرِّجَالِ
حَدِيْثُهَا |
وتطيرُ بهجتها بروحِ الحالمِ |
|
ألممْ على ْ طللٍ عفا متقادمٍ |
بَيْنَ الذُّؤَيْبِ وبين غَيْبِ
النَّاعِمِ |
|
بمجرِّ غزلانِ الكناسِ تلفعتْ |
بَعْدِي بِمُنْكَرِ تُرْبِها
المُتَرَاكِمِ |