|
أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً |
بينَ المُكَيْمِنِ والزَّجِيْجِ
حُمُولُ |
|
رَجْلاً تراوحها الحُدَاة ُ
فَحَبْسُهَا |
وضحَ النهارِ إلى العشيِّ قليلُ |
|
كمطردٍ طحلٍ يقلبُ عانة ً |
فيها لَوَاقِحُ كَالْقِسِيِّ وحُوْلُ |
|
نَفَثَتْ رياضَ أُعَامِقٍ حتى إذا |
لم يبقَ من شملِ النهاءِ ثميلُ |
|
بسطتْ هواديها بها فتكمشتْ |
وَلَهُ على أَكْسَائِهِنَّ صَلِيْلُ |
|
حتى وَرَدْنَ مِنَ الأَزَارِقِ
مَنْهَلاً |
وله على آثارِهِنَّ سَحِيْلُ |
|
فاستفنهُ ورؤوسهنَّ مطارة ٌ |
تدنو فتغشى الماء ثمَّ تحولُ |