|
طار الكرى وألم الهم فاكتنعا |
و حيل بيني وبين النوم فامتنعا |
|
كان الشباب قناعاً استكن به |
وأَسْتَظِلُّ زَمَاناً ثُمَّتَ
انْقَشَعَا |
|
فاسْتَبْدَلَ الرَّأْسُ شَيْباً بعد
دَاجِيَة ٍ |
فينانة ٍ ما ترى في صدغها نزعا |
|
فإن تكن ميعة من باطل ذهبت |
وأَعْقَبَ اللَّهُ بعد الصَّبْوَة ِ
الوَرَعَا |
|
فقد أبيت أراعي الخود راقدة |
على الوَسَائِدِ مَسْرُوراً بها ولِعَا |
|
براقة الثغر تشفي القلب لذتها |
إذا مقبلها في ريقها كرعا |
|
كَالأُقْحُوَانِ بِضَاحِي الرَّوْضِ
صَبَّحَهُ |
غَيْثٌ أَرَشَّ بِتَنْضَاحٍ وما
نَقَعَا |
|
صَلَّى الَّذِي الصَّلَوَاتُ
الطَّيِّبَاتُ لَهُ |
والمُؤْمِنُونَ إذَا مَا جَمَّعُوا
الجُمَعَا |
|
عَلَى الَّذِي سَبَقَ الأَقْوَامَ
ضَاحِيَة ً |
بِالأَجْرِ والحَمْدِ حَتَّى
صَاحَبَاهُ مَعَا |
|
لا يبرح المرء يستقري مضاجعه |
حتى يقيم بأعلاهن مضطجعا |
|
هو الَّذي جَمَعَ الرَّحْمَنُ
أُمَّتَهُ |
على يديه وكانوا قبله شيعا |
|
عذنا بذي العرش ان نحيا ونفقده |
وأن نكونَ لِرَاعٍ بَعْدَهُ تَبَعَا |
|
إنَّ الوليدَ أَميرَ المؤمنين لَهُ |
ملك عليه أعان الله فارتفعا |
|
لَهُ عِبَادٌ ولا يُعْطَوْنِ مَا
مَنَعَا |
له عباد ولا يعطو ما منعا |