|
فظل بصحراء الأميشط يومه |
خميصا يضاهي ضغن هادية الصهب |
|
فَسَلَّ هَوَى مَنْ لاَ يُؤَاتِيْكَ
وُدُّهُ |
بِآدَمَ شَهْمٍ لاَ حُلُوٌّ وَلاَ
صَعْبُ |
|
كَأَنِّي وَمَنْقُوشاً مِنَ المَيْسِ
قَاتِراً |
وَأَبْدَانَ مَكْبُوْنٍ تَحَلَّبَهُ
عَضْبُ |
|
عَلَى أَخْدَرِيٍّ لَحْمُهُ
بِسَرَاتِهِ |
مُذْكِي فِتَاءٍ مِنْ ثَلاَثٍ لَهُ
شُرْبُ |
|
فَلاَهُنَّ بِالْبُهْمَى وَإيَّاهُ إذْ
شَبَتَا |
جَنُوْبَ إرَاشٍ فَاللَّهَالِهُ
فَالْعَجْبُ |