|
لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا |
بأكناف دجلة للمصعب |
|
إذا ما منافق أهل العرا |
قِ عُوْتِبَ ثُمَّتَ لَمْ يُعْتَبِ |
|
دَلَفْنَا إلَيْهِ بِذِي تُدْرَإِ |
قليل التفقد للغيب |
|
يهزون كل طويل القنا |
ة ِ مُلْتَئِمِ النَّصْلِ
وَالثَّعْلَبِ |
|
كأن وعاهم إذا ما غدوا |
ضجيج قطا بلد مخضب |
|
فَقَدَّمَنَا وَاضِحٌ وَجْهُهُ |
كَرِيْمُ الضِّرَائِبِ وَالْمَنْصِبِ |
|
فداؤك أمي وأبناؤها |
وَإنْ شِئْتَ زِدْتُ عَلَيْهَا أَبِي |
|
وَمَا قُلْتُهَا رَهْبَة ً إنَّمَا |
يَحُلُّ العِقَابُ عَلَى المُذْنِبِ |
|
إذَا شِئْتُ نَازَلْتُ مستثْقِلاً |
أزاحم كالجمل الأجدب |
|
فمن يك منا منا |
ومن يك من غيرنا يهرب |
|
أعين بنا ونصرنا به |
ومن ينصر الله لم يغلب |