|
كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا |
شطنت دار ميعة حقباء |
|
بِعُرَابٍ إلَى الإلاهَة ِ حَتَّى |
تبعت أمهاتها الأطلاء |
|
ردني النجم واستقلت وحارت |
كل يوم عشية شهباء |
|
فترددن بالسماوة حتى |
كَذَبَتْهُنَّ غُدْرُهَا وَالنِّهَاءُ |
|
وَيَكِرُّ العَبْدَانِ بِالْمِحْلَبِ
الأَجْنَفِ م |
فِيْهَا حَتَّى يَمُجَّ السِّقَاءُ |
|
يَحْسَبُ النَّاظِرُوْنَ مَا لَمْ
يُفَرُّوا |
أنها جلة وهن فتاء |
|
لو ثوى لا يريمها ألف حول |
لم يطل عندها عليه الثواء |
|
أَهْوَاهَا يَشُفُّهُ أَمْ أُعِيْرَتْ |
مَنْظَراً فَوْقَ مَا أُعِيْرَ
النِّسَاءُ |