|
لمن المنازل أقفرت بغباء |
لو شئت هيجت الغداة بكائي |
|
فالغمر غمر بني جذيمة قد ترى |
مأهولة فخلت من الأحياء |
|
لولا التجلد والتعزي إنه |
لاَ قَوْمَ إلاَّ عَقْرُهُمْ لِفَنَاءِ |
|
نَادَيْتُ أَصْحَابِي الَّذِيْنَ
تَوَجَّهُوا |
وَدَعَوْتُ أَخْرَسَ مَا يُجِيْبُ
دُعَائِي |
|
وإذا نظرت إلى أميري زادني |
ضَنّاً بِهِ نَظَرِيْ إلَى الأُمَرَاءِ |
|
تسمو العيون إليه حين يرونه |
كالبدر فرج بهمة الظلماء |
|
والأصل ينبت فرعه متأثلا |
والكف ليس بنانها بسواء |
|
بل ما رأيت جبال أرض تستوي |
فِيْمَا غَشِيْتُ وَلاَ نُجُوْمَ
سَمَاءِ |
|
والقوم أشباه وبين حلومهم |
بون كذاك تفاضل الأشياء |
|
والبرق منه وابل متتابع |
جود وآخر ما يبض بماء |
|
وَالْمَرْءُ يُوْرِثُ مَجْدَهُ
أَبْنَاءَهُ |
ويموت آخر وهو في الأحياء |
|
وَالدَّهْرُ يَفْرُقُ بَيْنَ كُلِّ
جَمَاعَة ٍ |
ويلف بين تباعد وتناء |