|
شقَّ لهُ من اسمهِ كيْ يجلهُ، |
فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ |
|
نبيٌّ أتانا بعدَ يأسٍ وفترَة ٍ |
من الرسلِ والأوثانُ في الأرضِ تعبدُ |
|
فأمسَى سِراجاً مستَنيراً، وهادِياً، |
يَلُوحُ كما لاحَ الصَّقِيلُ
المُهَنّدُ |
|
وأنذرنا ناراً وبشرَ جنة ً، |
وعلمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ |
|
وأنتَ إلهُ الحقّ ربي وخالقي، |
بذلكَ ما عمرتُ في الناسِ أشهدُ |
|
تَعَالَيتَ رَبَّ النّاسِ عن قَولِ من
دعا |
سِوَاكَ إلَهاً، أنتَ أعلى وأمجَدُ |
|
لكَ الخلقُ والنعماءُ والأمرُ كلهُ، |
فإيّاكَ نَستَهدي، وإيّاكَ نَعبُدُ |
|
لأنّ ثَوابَ الله كلَّ مُوَحِّدٍ |
جنانٌ من الفردوسِ، فيها يخلدُ |