|
غدا أهلُ حضنيْ ذي المجازِ بسحرة ٍ |
وجارُ ابن حربٍ بالمحصبِ ما يغدو |
|
كساكَ هشامُ بنُ الوليدِ ثيابهُ |
فأبْلِ، وأخلِفْ مثْلَها جُدُداً بَعدُ |
|
قَضَى وَطَراً مِنهُ، فأصْبَحَ
غادِياً، |
وأصبحْتَ رِخْواً ما تَخُبُّ وما تعدو |
|
فَلو أنّ أشْياخاً بِبَدْرٍ شُهُودُه |
لَبَلّ مُتونَ الخَيْلِ مُعْتَبَطٌ
وَرْدُ |
|
فما مَنَعَ العَيْرُ الضَّرُوطُ
ذِمَارَهُ، |
وَمَا مَنَعَتْ مَخْزَاة َ وَالِدِها
هِنْدُ |