|
ألمْ تَذَرِ العَينُ تَسْهَادَها، |
وَجَرْيَ الدموعِ، وإنْفَادَهَا |
|
تَذَكَّرُ شَعْثَاءَ، بعدَ الكرَى ، |
وملقى عراصٍ، وأوتادها |
|
إذا لجبٌ منْ سحابِ الربي |
عِ مرّ بساحتها جادها |
|
وَقَامَتْ تُرَائِيكَ مُغْدَوْدِناً، |
إذا ما تنوءُ بهِ آدها |
|
ووجهاً كوجهِ الغزالِ الربي |
بِ يقرو تلاعاً وأسنادها |
|
فَأوّبَهُ اللَّيْلُ شَطْرَ العِضَاه، |
يخافُ جهاماً وصرادها |
|
فإمّا هَلَكتُ فَلا تَنْكِحي |
خذولَ العشيرة ِ، حسادها |
|
يرى مدحة ً شتمَ أعراضها، |
سفاهاً، ويبغضُ منْ سادها |
|
وإنْ عاتبوهُ على مرة ٍ، |
ونابتْ مبيتة ٌ زادها |
|
ومثلي أطاقَ، ولكنني |
أُكلِّفُ نَفْسي الّذي آدَهَا |
|
سأوتي العشيرة َ ما حاولتْ |
إليّ، وأكذبُ إيعادها |
|
وأحملُ إنْ مغرمٌ نابها، |
وأضربُ بالسيفِ من كادها |
|
ويثربُ تعلمُ أنا بها |
أسودٌ تنفضُ ألبادها |
|
نَهُزُّ القَنا في صُدُورِ الكُما |
ة ِ، حتى نكسرَ أعوادها |
|
إذا ما انتشوا وتصابى الحلو |
مُ، واجتلبَ النّاسُ أحْشادَها |
|
وقالَ الحَوَاصِنُ للصَّالحيـ |
نَ: عادَ لهُ الشرُّ منْ عادها |
|
جَعَلْنَا النّعيمَ وِقَاءَ البُؤوسِ، |
وكنا لدى الجهدِ أعمادها |