|
أتركتمُ غزوَ الدروبِ وجئتمُ |
لقتالِ قومٍ عندَ قبرِ محمدِ |
|
فَلَبِئْسَ هَدْيُ الصّالحينَ
هَدَيتُمُ، |
وَلَبِئْسَ فعْلُ الجاهِلِ المُتعمِّدِ |
|
إن تُقبِلوا نجعَلْ قِرَى سَرَوَاتكم |
حولَ المدينة ِ كلَّ لدنٍ مذودِ |
|
أوْ تُدْبِروا، فَلَبِئْسَ ما
سافَرْتُمُ، |
ولمثلُ أمرِ إمامكمْ لمْ يهتدِ |
|
وكأنّ أصحابَ النبيّ، عشية ً، |
بدنٌ تنحرُ عندَ بابِ المسجدِ |
|
فابكِ أبا عمروٍ لحسنِ بلائهِ، |
أمسى مقيماً في بقيعِ الغرقدِ |