|
عرفتُ مصيفِ الحيَّ، والمتربعا، |
كما خطتِ الكفَّ الكتابِ المرجعا |
|
معارِفُ أطلالٍ لِبثنَة َ، أصبَحَتْ |
مَعارفُها قَفْراً، من الحيِّ، بَلقَعا |
|
مَعارِفُ للخَودِ التي قُلتُ: أجمِلي |
إلينا، فقد أصفيتِ بالودّ أجمعا |
|
فقالتْ: أفِقْ، ما عندنا لكَ حاجة ٌ، |
وقد كنتَ عنا عزاءٍ مشيعا |
|
فقلتُ لها: لو كنتُ أعطيتُ عنكم |
عَزاءً، لأقللتُ، الغَدَاة َ، تضرُّعا |
|
فقالت: أكلَّ الناسِ أصبحتَ مانِحاً |
لسانكَ، كيما أن تغرَّ وتخدعا؟ |