|
صَاحِ هَلْ أَبْصَرْتَ بِالخَبْـ |
ـتَيْنِ مِنْ أَسْمَاءَ نَارَا |
|
موهناً شبَّتْ لعينيـ |
ـكَ فلمْ توقدْ نهارا |
|
كتلالي البرقِ في العا |
رضِ ذي المزنِ استطارا |
|
أذكرتني الوصلَ منْ سلـ |
ـمَى وَأَيَّاماً قِصَارَا |
|
لمْ تثبْ بالوصلِ سلمى |
جَارَهَا إذْ كَانَ جَارَا |
|
عَاشِقاً أَفْنَى طِوَالَ الدَّهْـ |
ـرِ خَوْفاً وَکسْتِتَارَا |