|
منايَ من دنيايَ هاتي التي |
تسلحُ بالرزقِ على غيري |
|
الجَرْدقُ الحاضِرُ مع بُضْعَة ٍ |
من ماعزٍ رخيصٍ ومن طيرِ |
|
وجرة ٌ تهدرُ ملآنة ً |
تحكي قراة القسِّ في الديرِ |
|
وَجُبَّة ٌ دَكْنَاءُ فَضْفَاضَة ٌ |
وَطيلسانٌ حَسَنُ النَّيْرِ |
|
وبغلة ٌ شهباءُ طيارة ٌ |
تطوي ليَ البلدانَ في السيرِ |
|
وَبَدْرَة ٌ مملوءَة ٌ عَسْجَداً |
ما بالذي أذْكُرُ من ضَيْرِ |
|
ومنزلٌ في خيرِ ماجيرة ٍ |
قد عرفوا بالخيرِ والميرِ |
|
وصاحبٌ يلزمني دهرهُ |
مثلَ لُزومِ الكيسِ للسَّيْرِ |
|
مساعدٌ يقعجبني فهمهُ |
مرتفعُ الهمة ِ في الخيرِ |
|
كم منْ فتى تبصرُ ذا هيئة ٍ |
أبلدُ في المجلسِ منْ عيرِ |