>> العصر الإسلامي >>
الأحوص
فيا بعلَ ليلى كيفَ سلمها
فيا بعلَ ليلى كيفَ سلمها
وَحَرْبي، وَفِيها بَيْنَنَا كَانَتِ الحَرْبُ
لَهَا مِثْلُ ذَنْبِي اليَوْمَ إِنْ كُنْتُ مُذْنِباً
ولا ذنبَ لي إنْ كانَ ليسَ لها ذنبُ
.
كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى
جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)