|
تعود مريضاً أسقمته بهجرها |
ولو عادته عاد لا يعرف السقما |
|
لقد أضرمت في القلب ناراً من الجوى |
فما تَرَكَتْ عَظْماً ولا تَركتْ
لَحْمَا |
|
وإنِّي عَلَى هِجْرَانِهَا وَصُدودِهَا |
وما حلَّ بي مِنْهَا أرَى حُبَّها
حَتْمَا |
|
خَليليَّ كُفَّا لا تَلُومَا
مُتَيَّماً |
لا تَقْتلاَ صَبّاً بِلَوْمِكما
ظُلْمَا |