شبكة الأوائل  

 

>> العصر الإسلامي >> قيس بن الملوح (مجنون ليلى)

 

بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ

 

بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ وَمَنْ أنَا فِي المَيسُورِ وَالْعُسْرِ ذَاكرُهْ
ومن قد رماه الناس بي فاتقاهم بهجري إلا ما تجن ضمائره
فمنأ جلها ضاقت علي برحبها بِلاَدِيَ إذْ لمْ أرْضَ عَمَّنْ أُجَاوِرُهْ
وَمِنْ أجْلِهَا أحْبَبْتُ مَنْ لاَ يُحِبُّنِي وَباغَضْتُ مَنْ قَدْ كُنْتُ حِيناً أُعَاشرُهْ
أَتَهْجُرُ بَيْتاً لِلحَبِيب تَعَلَّقَتْ بِه الْحِبُّ والأعداء أمْ أنْتَ زَائرُهْ
وكيف خلاصي من جوى الحب بعدما يُسَرُّ بِهِ بَطْنُ الفُؤَادِ وَظَاهِرُهْ
وقد مات قبلى أول الحب فانقضى فإن مِتُّ أضْحَى الْحُبُّ قد مَاتَ آخِرُهْ
وقد كانَ قَلْبِي في حِجَابٍ يَكُنُّهُ فحبك من دون الحجاب يباشره
أصد حياء أن يلج بي الهوى وفيكِ المُنَى لولا عَدُوُّ أُحاوِرُهْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)