|
أحجاج بيت الله في أي هودج |
وفي أيِّ خِدْرٍ مِنْ خُدُورِكُمُ
قَلْبي |
|
أأبْقى أسِيرَ الحُبِّ في أرضِ غُرْبة
ٍ |
وحادِيكُمُ يَحْدو بقلبي في الركْبِ |
|
وَمُغْتَربٍ بِالمَرْجِ يَبْكِي
بِشَجْوِهِ |
وقد غاب عنه المسعدون على الحب |
|
إذا مَا أتَاهُ الرَّكْبُ مِنْ نَحْوِ
أرْضِهِ |
تَنَفَّسَ يَسْتَشْفِي بِرَائِحة
الرَّكْبِ |