|
وغَيثٍ تبَطَّنَتْ قُرْيانَهُ |
إذا رَفَّهُ الوَبْلُ عنهُ دُجِنْ |
|
وُقوفٌ بهِ تحتَ أظلالِههِ |
كهولُ الخُزامى وقوفَ الظُّعُنْ |
|
كَأَنَّ صَوَاهِلَ ذِبَّانِهِ |
قُبَيْلَ الصَّبَاحِ صَهِيلُ الحُصُنْ |
|
بنَهدِ المَراكِلِ ذي مَيْعَة ٍ |
أَزَلِّ العِثَارِ مِعَنٍّ مِفَنّ |
|
هَرِيتٍ قصيرِ عِذَارِ اللِّجامِ |
أَسيلٍ طويلِ عِذارِ الرَّسَنْ |
|
ذَعَرْتُ به العَيْرَ مُسْتَوْزِياً |
شَكِيرُ جَحافِلِهِ قدْ كَتِنْ |
|
عدا هَرِجاً غيرَ مُستَيقِنٍ |
بِوَقْعِ اللِّقَاءِ،ولاَ مُطْمئِنّ |
|
يَمُجُّ بَراعيمَ مِنْ عَضْرَسٍ |
تَروَاحَهُ القَطْرُ حتَّى مَعِنْ |
|
كأنَّ نُقاعاتِ خَطْمِيَّة ٍ |
على حَدِّ مَرْسِنِهِ لوْ رُسِنْ |
|
غَدَا يَنْفُضُ الطَلَّ عنْ مَتْنِهِ |
تسيلُ شَراسيفُهُ كالقُطُنْ |
|
وصاحبِ صِدقٍ تَناسَيْتُهُ |
كَرَاهُ،ولهَّيْتُ حتَّى أَذِنْ |
|
يذودُ العصافيرَ عنْ داثرٍ |
دَفينِ الإزاءِ خَلاَءٍ أَجِنْ |
|
وخَشخَشْتُ بالعَنْسِ في قَفرة ٍ |
مَقِيلَ ظِبَاءِ الصَّرِيمِ الحُزُنْ |
|
وهُنَّ جُنُوحٌ لدَى حَاذَة ٍ |
ضَوارِبَ غِزلانُها بالجُرُنْ |
|
بِعَنْسَيْنِ تَصرِفُ أَلْحِيهِما |
بِمُستَنْقِعٍ كَصُبَابِ اللَّجِنْ |
|
ظَلَلْنَا مُظِلَّيْ زِمَامَيْهِمَا |
يُرَاوَحُ زَوْرَاهُمَا بِالثَّفِنْ |
|
فَرُحْنَا تُرَاكِلُ أَيدِيهمَا |
سَريحاً تَخَرَّقَ بعدَ المُرُنْ |
|
وأَصيدَ صَادَيْتُ عن دَائِهِ |
ونارٍ ببِطْنَتِهِ إذْ بَطِنْ |
|
جمَحْتُ بهِ ، ثمَّ نحَّيْتُهُ |
ببَيْنِ القَرينَيْنِ حتى قُرِنْ |
|
فَداجِ أخاكَ إلى يومِهِ |
فَإِنْ عَزَّ غَيْرَ مُسيءٍ فَهُنْ |
|
سَيُشوِي الفَتَى بَعْضُ أَوْجَالِهِ |
ويَفْجعُهُ بَعْضُ ما قَدْ أَمِنْ |
|
بِمُخْتَلَسٍ من نَوَاحِي الحُتُو |
فِ تُرمى الرجالُ بهِ عنْ شَزَنْ |
|
فَإِمَّا هَلَكْتُ فلاَ تَجْزَعِي |
ونَامِي على دَائِكِ المُسْتَكِنْ |
|
لعَمْرُ أَبِيكِ،لَقَدْ شَاقَني |
مكانٌ حزنْتُ لهُ أوْ حَزِنْ |
|
مَنَازِلُ لَيْلَى وأَتْرَابِهَا |
خَلا عَهدُها بينَ قَوٍّ فَقُنْ |
|
خلا عهدُها بعدَ سُكَّانِها |
لِما نالَها مِن خَبالٍ وجِنْ |
|
لياليَ ليلى على غانِظٍ |
وليلى هوى النَّفْسِ ما لمْ تَبِنْ |
|
سقَتْني بصَهباءَ دِرْياقَة ٍ |
مَتَى مَا تُلَيِّنْ عِظَامِي تَلِنْ |
|
صُهَابِيَّة ٍ مُتْرَعٍ دَنُّهَا |
تُرَجَّعُ من عُودِ وَعْسٍ مُرِنّ |
|
وشَقَّتْ ليَ اللَّيْلَّ عن جَيْبِهِ |
بِلَذَّتِهَا،وضَجِيعِي وَسِنْ |
|
ولوْ بذلَتْ حُسنَ ما عندَها |
لِبَارِحِ أَرْوَى نَوَارٍ مُسِنْ |
|
قَرُوعِ الظِّرَابِ بأَظْلافِهِ |
رَشُوفِ الفَرَاشِ بِسَامٍ رَكُنْ |
|
شَبُوبٍ كَأَنَّ قَرَا ظهْرِهِ |
مِنَ الزَّيْتِ بَعْدَ دِهَانٍ دُهِنْ |
|
مَرابِعُهُ الخُمْرُ مِن صاحَة ٍ |
ومُصْطافُهُ في الوُعولِ الحُزُنْ |
|
لَظَلَّ يُنَازِعُهَا لُبَّهُ |
نِزَاعَ القَرِينِ حِبَالَ الرُّهُنْ |
|
سَأَتركُ لِلظَّنِّ ما بَعْدَهُ |
ومَنْ يَكُ ذَا أُرْبَة ٍ يَسْتَبِنْ |
|
فلا تتْبَعِ الظنَّ إنَّ الظنونَ |
تُريكَ منَ الأمرِ ما لمْ يكُنْ |
|
وأَرْعَى الأَمَانة َ فِيمَنْ رَعَى |
ومَنْ لا تَجدْهُ أَميناً يَخُنْ |
|
تركْتُ الخَنا ، لستُ مِن أهلِهِ ، |
وسَمَّنْتُ في الحمدِ حتى سَمِنْ |
|
بِوَفْرِي العَشِيرَة َ أَعْرَاضَهَا |
وخَلْعي عِذارَ الخطيبِ اللَّسِنْ |
|
وجَوْفاءَ يَجنَحُ فيها الضَّرِيكُ |
لحينِ الشتاءِ جُنوحَ العَرِنْ |
|
ملأْتُ ، فأتْرَعْتُها تابِلي |
على عادة ٍ مِن كريمٍ فَطِنْ |
|
إِذا سَدَّ بِالْمحلِ آفَاقَهَا |
جَهَامٌ يَؤُجُّ أَجِيجَ الظُّعُنْ |
|
وصَالِحَة ِ العَهْدِ زَجَّيْتُهَا |
لِواعي الفؤادِ حَفيظ الأُذُنْ |
|
بِبَابِ المَقَاولِ من حِمْيَرٍ |
تُشَدَّدُ أعْضادُهُ باللَّبِنْ |
|
فما أُخْفِ يَخْفَ على عِفَّة ٍ |
وما أُبْدِ يَعْلُنْ إذا ما عَلَنْ |