|
خَلِيليَّ عُوجا حَيِّيَا أُمَّ
خَشْرَمِ |
ولاَ تَعْجَلاَنِي أَنْ أَقُولَ لَهَا
اسْلَمِي |
|
رَقِيقَة ُ سِرْبَالِ الحَرِيرِ،يَضُوعُهَا |
غِناءُ الحَمَامِ الوُرْقِ
بالمُتَهَوَّمِ |
|
إذا ابتسمَتْ في مُظلِمِ الليلِ
فرَّجَتْ |
دُجَى اللَّيْلِ عنْ عَذْبٍ أَغَرَّ
مُوشَّمِ |
|
أغَرَّ الثَّنايا ، حُفَّ بالظَّلْمِ ،
نَبتُه |
ذُرَى بَرَدٍ أَطْرَافُهُ لم تَثَلَّمِ |
|
ونَحْرٍ جَرَى مِنْ ضَرْبِ فَارِسَ
فَوْقَهُ |
بِمَا شِئْتَ مِنْ دِينَارِ عَيْنٍ
ودِرْهَمِ |
|
كجَمرِ الغَضى فوقَ النَّقا هبَّتِ
الصَّبا |
لهُ مَوْهِناً مِن عارِضٍ متبَسِّمِ |