|
>> العصر الإسلامي >>
الفرزدق
ألم ترني ناديت سلما ودونه
|
ألمْ تَرَني نادَيتُ سَلْماً، ودُونَهُ |
من الأرْضِ ما يُنضِي البِغالَ
النّوَاجيَا |
|
فَقُلتُ لَهُ: هَبْ لي ابنَ أُمّي فلا
أرَى |
على الدّهرِ يا سَلْمَ المَكارِمِ
بَاقِيا |
|
فقالَ: نَعَمْ خُذْهُ، فَما أقبَلتْ
بهِ |
يَمِينيَ حَتى أصرَخَتْهَا شِمَالِيَا |
|