|
مَن يكُ عن قَيسِ بنِ عَيلانَ سائِلاً |
ففي غَطفان مَجدُ قَيس وَخِيرُها |
|
لَهُمْ حامِلاها، وَالفَوارِسُ
مِنهُمُ، |
وَفاتِكُها مِنهُمْ، وَفيهِمْ بحُورُها |
|
إذا رَهِقَتْ قَيس بنَ عَيلان طَحمةٌ |
مُطَّبِّقَةٌ كَانَتْ إلَيْكُمْ
أُمُورُها |
|
وَمَن يَطّلِبْ ما قَد سَعى لكَ أوْ
بَنى |
سُكَينٌ تُصَعِّدْهُ إلى الشمسِ نورُها |
|
ألَمْ تَعْلَمُوا أنّ الكَبِيرَ
يَهِيجُهُ |
من الحَرْبِ من أيدي الغُوَاةِ
صَغيرُها |