|
وَلَيْلَةَ بِتْنَا بِالغَريَّينِ
ضَافَنَا |
على الزّادِ مَمشوقُ الذّرَاعينِ أطلسُ |
|
تَلَمّسَنَا حَتى أتَانَا، وَلَمْ
يَزَلْ |
لَدُنْ فَطَمَتْهُ أُمُّهُ يَتَلَمّسُ |
|
ولَوْ أنّهُ إذْ جَاءَنا كانَ دانِياً |
لألْبَسْتُهُ لَوْ أنّهُ كانَ يَلْبَسُ |
|
وَلَكِنْ تَنَحّى جَنْبَةً، بَعدَما
دنا، |
فكانَ كَقيدِ الرّمْحِ بَلْ هَو
أنْفَسُ |
|
فَقاسَمْتُهُ نِصْفَينِ بَيْني
وَبَيْنَهُ |
بَقِيّةَ زَادِي وَالرّكَايبُ نُعَّسُ |
|
وكانَ ابنُ ليلى إذ قرَى الذّئْبَ
زَادَهُ |
عَلى طارِقِ الظّلْماءِ لا يَتَعَبّسُ |