شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>> ثابت بن جابر
نبذه عن الشاعر ثابت بن جابر
? - 85 ق. هـ / ? - 540 م
ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهمي.
من مضر، شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية، كان من أهل تهامة، شعره فحل، قتل في بلاد هذيل وألقي في غار يقال له رخمان فوجدت جثته فيه بعد مقتله.
وَاذْهَبْ صُرَيْمُ كَيْ نَحُلَّنْ بَعْدَهَا
أغَرَّكَ مِنِّي يَا بْنَ فَعْلَة َ عِلَّتِي
ألا هل أتى الحسناءَ أنَّ حليلها
لَعَلِّي مَيِّتٌ كَمَداً وَلَمَّا
وَحَرَّمْتُ النِّسَاءَ وَإنْ أُحِلَّتْ
وَلا أتَمَنَّى الشَّرَّ والشَّرُّ تَارِكِي
وما وَلدت أمِّي منَ القومِ عاجزاً
إِذَا خَلَّفْتُ بَاطِنَتَيْ سَرَارٍ
شَنِئْتُ الْعَقْرَ عَقْرَ بَنِي شُلَيْلٍ
وكادت وبيتِ اللهِ أطنابُ ثاتبٍ
أَتَنْظُرَانِ قَلِيلاً رَيْثَ غَفلَتِهِمْ
أَلاَ عَجِبَ الْفِتْيَانُ مِنْ أُمِّ مَالِكٍ
عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ
وشعبٍ كشلِّ الثوبِ شكسٍ طريقهُ
إذا المرءُ لم يحتل وقد جدَّ جِدُّهُ
فإن تصرِميني أو تُسِيئي جنابَتي
وإنك لا بزّاً منعتَ ولا يداً
وقالوا لها لاتُنكحيهِ فإنهُ
تَعْتَعْتُ حِضْنَيْ حَاجِزٍ وَصِحَابَهُ
أَبَعْدَ قَتِيلِ الْعَوْصِ آسِي عَلَى فَتى ً
بحليلة ِ البجليّ بتْ من ليلها
يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإيِراقِ
وإنِّي لمُهدٍ من ثنائي فقاصدٌ
وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَتَعْدُوَنّ
ألا أبلغْ بني فهم بنِ عمروٍ
مَا لَكَ مِنْ ... سليب الخُلَّة ْ
تقولُ سُليمى لجاراتِها
وبالشَّعبِ إذا سدَّتْ بجيلة ُ فجَّهُ
إنَّ بالشَّعبِ الَّذي دُونَ سلعٍ
وَلَسْتُ بِتِرْعِيٍّ طَوِيلٍ عَشَاؤُهُ
إذَا أفْزَعُوا أُمَّ الصَّبِيَّيْنِ نَفضُوا
أقسمتُ لا أنسى وإن طالَ عيشُنا
ألا أبلغا سعدَ بنِ ليثٍ وجُندُعاً
إنِّي إِذَا حَمِيَ الوَطِيسُ وَأُوْقِدَتْ
تَأبَّطَ شَرّاً ثُمَّ رَاحَ أَوْ اغْتَدَى
تُرجّي نساءُ الأزدِ طلعة َ ثابتٍ
فَيَوْماً بِغُزَّاءٍ وَيَوْماً بِسُرْيَة ٍ
لَعَمْرِ أبِينَا مَا نَزلْنَا بِعَامِرٍ
مَتى تَبْغِني مَا دُمْتُ حَيّاً مُسَلّماً
وَقِرْبَة ِ أقْوامٍ جَعَلْتُ عِصامَها
ولا حوقلَ خطَّارة ً حولَ بيتِهِ
وَلاَ خَرِعٍ خَيْعَابَة ٍ ذِي غَوائِلٍ
وَلَسْتُ بِجِلْبٍ جِلْبِ لَيْلٍ وَقِرَّة ٍ
ولستُ براعي ثلَّة ٍ قامَ وسطها
ولقد سريتُ على الظَّلام بمغشمٍ
ولستُ براعي صِرمة ٍ كانَ عبدُها
وَلَكِنَّنِي أَرْوِي مِنَ الْخَمْرِ هَامَتِي
وَمَرْقَبَة ٍ يَا أُمَّ عَمْروٍ طِمِرَّة ٍ
ونعلٍ كأشلاءِ السُّمَاني نبذتُها
ويوماً على أهلِ المواشي وتارة ً
إذا الحربُ أولَتكَ الكليبَ فوَلِّها
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)