شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>عامر بن الطفيل
نبذه عن الشاعر عامر بن الطفيل
70 ق. هـ - 11 هـ / 554 - 632 م
عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر العامري، أبو علي، من بني عامر بن صعصعة.
فارس قومه وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية. ولد ونشأ بنجد، خاض المعارك الكثيرة.
أدرك الإسلام شيخاً فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه، فدعاه إلى الإسلام فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله ولي الأمر من بعده، فرده، فعاد حانقاً ومات في طريقه قبل أن يبلغ قومه
 
إني وإنْ كنتُ ابنَ سَيّدِ عَامِرٍ
إنّي إذا انْتَتَرَت أصِرّة ُ أُمّكُمْ
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي زِياداً
ألا أبْلِغْ عُوَيْمِرَ عَنْ زِيادٍ
ألا كلُّ ما هَبَّتْ بهِ الرّيحُ ذاهِبُ
تَقُولُ ابنَة ُ العَمريّ ما لَكَ بَعْدَما
سُودٌ صَناعِيَة ٌ إذا ما أوْرَدوا
لا تَسْقِني بيَدَيْكَ إنْ لمْ أغْتَرِفْ
نَحْنُ قُدْنَا الجِيادَ حَتى أبَلْنَا
للمُقْرَباتِ غُدُوٌّ حِينَ نُحْضِرُهَا
وهَلْ داعٍ فيُسمعَ عَبدَ عَمْرٍو
ويَحْمِلُ بَزّي ذو جِراءٍ كأنّهُ
هَلاّ سَألْتِ بِنا وأنْتِ حَفِيَّة ٌ
لَقَدْ تَعْلَمُ الخَيْلُ المُغِيرَة ُ أنّنَا
لَتَسْألَنْ اسْمَاءُ وَهْيَ حَفِيّة ٌ
سَمَوْنَا بالجِيَادِ لِحَيّ وَرْدٍ
لقد عَلمِتْ عُليا هَوازنَ أنَّنِي
تَجَنّبْ نُمَيراً ولا تُوطِهَا
لَعَمْري لَقَدْ أهدي زِيادٌ مَقالَة ً
لَعَمْرُكَ ما تَنفَكّ عني مَلامَة ً
ألا مَنْ مُبْلِغٌ أسْماءَ عَنّي
قَضَى اللهُ في بَعضِ المَكارِهِ للفَتّى
ألا يا لَيْتَ أخْوالي غَنِيّاً
بَعَثَ الرّسولُ بِما تَرَى فكأنّما
هَلاّ سألْتِ إذا اللّقاحُ تَرَوّحَتْ
وأبُو أُبَيٍّ ما مُنِيتُ بِمِثْلِهِ
وبالفَيْفَا مِنَ اليَمَنِ اسْتَثارَتْ وبالفَيْفَا مِنَ اليَمَنِ اسْتَثارَتْ
رَهِبْتُ وما مِنْ رَهبة ِ الموْتِ أجزَعُ
أُنْبِئْتُ قَوْمي أتْبَعُوني مَلامَة ً
زَعَمَ الوُشَاة ُ بأنّ دُومَة َ أخْلَفَتْ
ونِعْمَ أخُو الصّعلوكِ أمسِ ترَكْتُهُ
وأنْتَ لِسَوْداءِ المَعاصِمِ جَعْدَة ٍ
تَرْعَى فَزارَة ُ في مَقَرّ بِلادِهَا
جَاؤوا بِشَهْرانِ العَريضَة ِ كُلّهَا
يا رُبّ قِرْنٍ قَدْ تَرَكْتُ مُجَدَّلاً
صَبَحْنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً
يا لَهَفي على ما ضَلّ سَعْيِي
ترَكْتُ نِساءَ ساعدَة َ بنِ مُرّ
قُلْ لزَيْدٍ قد كنتَ تُؤثَرُ بالحِلْـ
قَضَيْنا الجَوْنَ عَن عَبسٍ وكانَتْ
أنازِلَة ٌ أسماءُ أمْ غَيرُ نازِلَهْ ؟
عَرَفْتَ بِجَوّ عَارِمَة َ المُقَامَا
وَفَدْنَا فَآوَيْنَا بأشْرافِ دارِمٍ
لَقَدْ تَعْلَمُ الحَرْبُ أنّى ابنُها
قَتَلْنَا يَزدَ بنَعَبْدِ المَدانِ
فإنْ تَنْجُ مِنْها يا ضُبَيْعَ فإنّني
إذا شِئتَ أن تَلقى المَناعة َ فاسْتَجِرْ
ألَسْنَا نَقُودُ الخَيْلَ قُبّاً عَوَابِساً
وأهْلَكَني لَكُمْ في كُلّ يَوْمٍ
كانَ التّبابِعُ في دَهْرٍ لهُمْ سَلَفٌ
طُلّقْتِ إنْ لم تَسألي أيّ فارِسٍ
وما الأرْضُ إلاّ قَيسُ عَيْلانَ أهلُها
أظُنّ الكُلَيْبَ خانَني أوْ ظَلَمْتُهُ
للَّهِ غارَتُنا والمَحْلُ قَدْ شَجِيَتْ
عَجَباً لِواصِفِ طَارِقِ الأحْزانِ
وإنّكِ لَوْ رَأيْتِ أُمَيْمَ قَوْمي
تَوَضّحْنَ في عَلْيَاءِ قَفْرٍ كأنّهَا
ألا طَرَقَتْكَ مِنْ خَبْتٍ كَنُودُ
بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إلَيْكُمُ
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)