شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>هدبة بن الخشرم
نبذه عن الشاعر هدبة بن الخشرم

? - 50 ق. هـ / ? - 574 م
هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.

شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي
(حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).

وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة. وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره
إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة
بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه
بالتفحش بأخت زيادة..
ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه
إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
 

أَلا نغق الغراب عليك ظهراً
وما أتصدى للخليل وما أرى
ويوم طلعنا من غراب ذكرتها
أَشد قبال نعلي أَن يراني
لقد أراني والغلام الحازِما
طرِبت وأنت أحياناً طروب
مشيت البراح للرِجال شبيبتي
ألا عللاني قبل نوح النوائح
تعسف من غضيان حتى هوى لنا
عسى الله يغني عن بلاد ابن قادرٍ
وجدت بها مالم تجد أمّ واحد
فقلت لها فيئي إِليك فإِنني
تذكرت شجواً من شجاعة منصبا
فقلت له لا تبك عينك إِنّه
إِني عداني أن أزورك محكمٌ
ألا عللاني والمعلل أَروح
وبعض رِجاء المرء ما ليس نائلاً
إِن تقتلوني في الحديد فإِنني
إِذا ما جعلنا من سنام مناكباً
وما أَنس من الأشياء لا أنس قولها
إِني إِذا استخفى الجبان بالخدر
ولما دخلت السجن يا أم مالك
أبلياني اليوم صبراً منكما
ولا أركب الأمر المدوي غُمة
عفا ذو الغضا من أم عمروٍ فأقفرا
أذا العرش إِني مسلم بك عائذ
لنجدعن بأيدينا أنوفكم
فقصوا عليه ذنبنا وتجاوزوا
ذكرتك والعيس المراقيل تغتلي
وقد كان أعجاز البديعين منهم
ألا يا لقومي للنوائب والدَّهرِ
مقاربة الليث الهصورِ وغيرِه
وليس أخو الحرب الشديدة بالذي
وكانت شفاء النفس مما أصابها
ورِثت رقاش اللؤم عن آبائها
فإِن يك أنفي بان منه جماله
ناطوا إِلى قمرِ السماء أنوفهم
أقلي عليَّ اللوم يا أم بوزعا
وكن معقلاً للحلم واصفح عن الخَنى
حظبّ إِذا ساءلته أو تركته
أبى القلبُ إِلا أمّ عمروٍ وما أَرى
أتنكر رسم الدارِ أم أنت عارِف
وواد كجوف العيرِ قفرٍ قطعته
عوجي علينا واربعي يا طارِفا
ظننت به ظناً فقصّر دونه
ومستخذل يدعو الصباح وقد رأى
إِنك والمدح كالعذراء يُعجبها
ما إِن نفى عنك قوماً أَنت تكرههُم
أَحوس في الحيِّ وبِالرمح خطِل
وربَّ كلامٍ قد جرى من مُمازح
وكنا وديدي أُلفةٍ وتقربٍ
لقد أَراني والغلام الحازِما
تعجّب حبي من أسيرٍ مُكبلٍ
إِني من قُضاعة من يكدها
فإِن الدهر مؤتنِف جديدٌ
أشدّ قِبال نعلي أن يراني
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)