شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>المتلمس الضبعي
نبذه عن الشاعر المتلمس الضبعي

? - 43 ق. هـ / ? - 580 م
جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح،
من بني ضُبيعة، من ربيعة. شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.

كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله
ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال
حوران في سورية.

وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله
من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ
له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.

وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره
إلى اللغة الألمانية.
 

أَنت مثبور غوِي مترف
لعلك يوماً أن يسرك أنني
أَخوك الذي إِن رِبتَه قال إِنما
ألا أبلِغا أفناء سعدِ بن مالكٍ
لم يرجعوا من خشية الموت والرّدى
جزاني أخو لخمٍ على ذات بينِنا
قليتك فاقليني فلا وصل بيننا
فلو أن محموماً بخيبر مدنفاً
عصاني فما لاقى الرشاد وإِنما
إن الحبيبة حبها لم ينفد
إن الهوان حمار القوم يعرِفه
لكنه حوض من أودى بإِخوته
صبا من بعد سلوته فؤادي
إِذا جاوزت من ذات عرقٍ ثنية
لسنا كمن حلت إياد دارها
خليلي إِما مت يوماً وزحزِحت
فبهراً لمن غرت صحيفة منذرٍ
فكأنما هي من تقادم عهدها
من مبلغ الشعراء عن أخويهِم
سر قد أنى لك أيها المتحوس
فاجتاب أرطاة فلاذ بدفئها
إِني لقطاع اللبانة والهوى
يا آل بكرٍ أَلا للَّه أُمكم
أبلغ ضبيعة كهلها ووليدها
وعليه من لأم الكتائب لأمة
أعاذل إِن المرء رهن مصيبة
كأنما لونها والصبح منقشع
محبوكة حبكت منها نمانمها
إِني كساني أبو قابوس مرفلة
تفرق أَهلي من مقيمٍ وظاعنٍ
إِلى كل قوم سلم يرتقى به
يعيرني أمي رِجال لا أَرى
ألك السدير وبارِق
لا خاب من نفعك من رجاكا
عرفت لأِصحاب النجائب حدة
أَطردتني حذر الهجاء ولا
وألقيتها في الثني من جنب كافرٍ
من الدارِمِيين الذين دماؤهم
قلت لقومي حين جاء اِبن مالك
بجلق تسطو بامرِىء ما تلعثما
تعيرني سلمى وليس بقضأة
إِنّ شر الناس من يكشر لي
ومستنبح تستكشف الريح ثوبه
وقد أتناسى الهم عند اِحتضارِه
أيها السائلي فإِني غريب
ومن يبغ أَو يسعى على الناس ظالماً
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)