شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي
 

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>> أبو طالب
نبذه عن الشاعر أَبو طالِب
85 - 3 ق. هـ / 540 - 619 م
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم من قريش، أبو طالب.
والد الإمام علي كرم الله وجهه، وعم النبي صلى اللَه عليه وسلم وكافله ومربيه ومناصره.
كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة.
وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام همّ أقرباؤه (بنو قريش) بقتله فحماه أبو طالب وصدهم عنه.
وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب.
مولده ووفاته بمكة.
 

تَطاولَ ليلي بهمٍّ وَصِبْ

أّيا أخَوَينا عبدَ شمسٍ ونَوْفلا

ألا ليتَ شِعري كيفَ في النَّأْيِ جَعفرٌ

أنتَ الرسولُ رسولُ اللهِ نَعلمُهُ

بكيتُ أخا لأواءَ يُحمَدُ يومُهُ

وما كنتُ أخشى أنْ يُرى الذُّلُّ فيكُمو

إنَّ علياً وجعفراً ثِقِتي

يقولون لي: دَعْ نَصْرَ مَن جاءَ بالهُدى

يا ربِّ إمَّا تُخرِجَنَّ طالبي

أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ

أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا

أَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ

لا يَمْنَعنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بهِ

إعلَمْ أبا أرْوَى بأنَّكَ ماجدٌ

ألا هَلْ أتَى بَحْريِّنا صُنعُ ربِّنا

أنتَ النبيُّ محمدُ

مَليكُ الناسِ ليسَ لهُ شَريكٌ

لَقَد أكرمَ اللهُ النَّبيَّ مُحمَّداً

فما رجعوا حتى رأَوْا مِن محمَّدٍ

إنَّ الأمينَ محمدا في قَومهِ

بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ

عينُ إئْذَني ببكاءٍ آخرَ الأبدِ

يا شاهدَ الخلقِ عليَّ فاشهدِ

وخالي هشامُ بنُ المغيرة ِ ثاقبٌ

صَبرا أبا يَعْلى على دينِ أحمدٍ

إذا قيلَ: مَن خيرُ هذا الوَرى

أرقتُ ودمعُ العينِ في العَينِ غائرُ

فقَدْنا عَميدَ الحيِّ فالرُّكنُ خاشِعٌ

ألا لَيتَ حظِّي من حِياطَة ِ نَصْرِكُمْ

ألا إنَّ خيرَ الناسِ حيّاً وميِّتاً

ألا أَبْلِغْ قُريشاً حيثُ حلَّتْ

إنَّ لنا أوَّلَهُ وآخِرُهْ

تقولُ ابْنَتي: أينَ الرحيلُ؟

أُوصِي بنصرِ النبيِّ الخيْرِ مُشْهِدَهُ

الحمدُ للَّه الذي قد شَرَّفا

مَنَعْنا أرْضَنا مِن كلِّ حَيٍّ

عَجِبْتُ لحلمٍ يا بْنَ شَيبة َ عازِبٍ

أَبُنيَّ طالبُ ، إنَّ شَيْخَك ناصِحٌ

أَفيقوا بني غالب وانْتَهُوا

مَنَعْنا الرسولَ رَسولَ المليكِ

إنَّ الوثيقَة في لزومِ محمَّدٍ

محمدُ تَفْدِ نفسَكَ كلُّ نفسٍ

أمِن أجلِ حبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوْتَهُ

وعَرْبة ُ دارٌ لا يُحِلُّ حَرامها

قلْ لِمَن كانَ مِن كنانَة َ في العزْ

خليليَّ ما أُذْني لأوَّلِ عاذلِ

حتَّى مَتى نحنُ على فَتْرة ٍ

ألا أَبْلغا عنِّي لؤيًّا رسالة ً

وإنَّ امرأً أبو عُتيبة َ عَمُّهُ

أرِقْتَ وقد تصوَّبتِ النجومُ

سَقى الله رَهطاً هُمو بالحُجونِ

إذا اجْتَمَعتْ يوماً قُريشُ لِمفْخرٍ

سَمَّيتُه بعليٍّ كي يدومَ له

لمن أرْبُعُ أقْويْنَ بين القدائمِ

ألا مَن لهمٍّ آخر الليلِ مُعْتمِ

ألم تَرَني مِن بعدِهَمِّ هَممْتُهُ

أبكى العيونَ وأذرى دمعها دِرراً

أتعلمُ مَلكَ الحُبشِ أن محمداً

واللهِ لن يَصلوا إليكَ بجمعِهمْ

نحنُ بَنيْنا طائفاً حَصِينا

قُلْ لعبدِ العُزَّى أخي وشَقيقي

ليتَ شِعري مُسافرَ بنَ أبي عَمْـ

أمِن تَذكُّرِ دهرٍ غيرِ مَأمونِ

                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)