شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي
 

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>> الأعشى
نبذه عن الشاعر ألأعشى
? - 7 هـ / ? - 628 م
ميمون بن قيس بن جندل من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل والأعشى الكبير.
من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية وأحد أصحاب المعلقات.
كان كثير الوفود على الملوك من العرب، والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كلَّ مسلك، وليس أحدٌ ممن عرف قبله أكثر شعراً منه.
وكان يُغنّي بشعره فسمّي (صناجة العرب).
قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره.
عاش عمراً طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم، ولقب بالأعشى لضعف بصره، وعمي في أواخر عمره.
مولده ووفاته في قرية (منفوحة) باليمامة قرب مدينة الرياض وفيها داره وبها قبره
 

كَفَى بِالّذِي تُولِينَهُ لَوْ تَجَنّبَا

تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ،
باتتْ سعادُ وأمسى حبلها رابا،
أوصلتَ صرمَ الحبلِ منْ
أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ
منْ ديارٍ بالهضبِ القليبِ
أحدَّ بتيا هجرها وشتاتها،
فِدًى لَبنى ذُهلِ بنِ شَيبانَ ناقَتي
فداءٌ لقومٍ قاتلوا بخفية ٍ
أتَاني مَا يَقُولُ ليَ ابنُ بُظْرَى ،
رِيَاحاً لا تُهِنْهُ إنْ تَمَنّى
ما تعيفُ اليومَ في الطّيرِ الرَّوحْ،
أجِدَّكَ وَدّعْتَ الصِّبَى وَالوَلائِدَا،
ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَة َ أرْمَدَا،
أترحلُ منْ ليلى ، ولمّا تزوّدِ،
أجبيرُ هلْ لأسيركمْ منْ فادي
أثوى ، قصّرَ ليلة ً ليزوَّدا،
أجِدَّكَ لمْ تَغتَمِضْ لَيْلَة ً،
ألا يا قتلُ قدْ خلق الجديدُ،
بَنْو الشّهْرِ الحَرَامِ فَلَسْتَ مِنْهُمْ،
ألا حَيّ مَيّاً، إذْ أجَدّ بُكُورُهَا،
شُرَيْحُ لا تَتْرُكَنّي بَعْدَ مَا عَلِقَتْ
ألمْ تروا إراماً وعادا،
وإذا أردتَ بأرضِ عكلٍ نائلاً،
وَإذا أتَيْتَ مُعَتِّباً في دَارِهَا
أبلغْ بني قيسٍ، إذا لاقيتهمْ،
ألمْ ترَ أنّ العزّ ألقى برحلهِ
يا جارتي، ما كنتِ جارهْ،
أأزمعتَ منْ آلِ ليلى ابتكارا،
غشيتَ لليلى بليلٍ خدورا،
وَخَافَ العِثَارَ، إذا مَا مَشَى ،
مَتى تَقْرِنْ أصَمَّ بِحَبْلِ أعْشَى مَتى تَقْرِنْ أصَمَّ بِحَبْلِ أعْشَى
شاقتكَ منْ قتلة َ أطلالها،
لعمري لئنْ أمسى من الحيّ شاخصا،
وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشّبَابِ،
أعلقمُ قدْ صيرتني الأمورُ
بانَتْ سُعادُ وَأمْسَى حَبلُها انقطَعَا،
كَانَتْ وَصَاة ٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ،
أذِنَ اليَوْمَ جِيرَتي بِحُفُوفِ،
أرقتُ وخما هذا السُّهادُ المؤرِّقُ،
يا جارتي بيني، فإنكِ طالقهْ
أتَاني وَعُونُ الحُوشِ بَيْني وَبَينكُمْ
نامَ الخليُّ، وبتُّ اللّيلَ مرتفقا،
يَوْمَ قَفّتْ حُمُولُهُمْ، فَتَوَلّوا،
أتشفيكَ "تيّا" أمْ تركتَ بدائكا،
أيَا سَيّدَيْ نَجْرَانَ لا أُوصِيَنْكُما
لمَيْثَاءَ دَارٌ قَدْ تَعَفّتْ طُلُولُهَا،
أقَيْسَ بنَ مسعودِ بنِ قيسِ بنِ خالدٍ،
يلمنَ الفتى ، إنْ زلّتِ النعلُ زلّة ً،
فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ،
صَحا القَلبُ من ذِكْرَى قُتَيلَة َ بعدما
أتصرمُ ريّا أمْ تديمُ وصالها،
ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ، ( معلقة )
رَحَلَتْ سُمَيّة ُ، غُدوَة ً، أجمالَها،
قَالَتْ سُمَيّة ُ: مَنْ مَدَحْـ
هلْ أنتَ يا مصلاتُ مبـ
ألا قلْ لتيّاكَ ما بالها،
مَا بُكَاءُ الكَبِيرِ بِالأطْلالِ،
إنّ محلاً، وإنّ مرتحلا،
أقْصِرْ، فَكُلُّ طَالِبٍ سَيَمَلّ
قَالَتْ سُمَيّة ُ، إذْ رَأتْ
هريرة َ ودعها، وإنْ لامَ لائمُ،
ألا قلْ لتيّا قبلَ مرّتها اسلمي،
بَني عَمّنَا لا تَبْعَثُوا الحَرْبَ بَينَنا
ألمّ خَيَالٌ مِنْ قُتَيْلَة َ بَعْدَمَا
عَرَفْتَ اليَوْمَ مِنْ تَيّا مُقَامَا،
يطنّ النّاسُ بالمليـ
أتَهْجُرُ غَانِيَة ً أمْ تُلِمّ،
يَا لَقَيْسٍ! لِمَا لَقِينَا العَامَا،
لَعَمْرُكَ مَا طُولُ هذا الزّمَنْ
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي حُرَيْثاً،
خالطَ القلبَ همومٌ وحزنٌ،
ذَرِيني لكِ الوَيْلاتُ آتي الغَوَانِيَا
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)