>> العصر الجاهلي >>
طرفة بن العبد
أمّا الُملوكُ فأنتُ اليومَ ألأمُهُم
أمّا الُملوكُ فأنتُ اليومَ ألأمُهُم
لؤماً وأبيضُهُمْ سِربالَ طَبّاخِ
.
كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى
جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)