|
ألا إلا تكن إبل فمعزى |
كَأنّ قُرُونَ جِلّتِهَا العِصِيُّ |
|
وجادَ لها الربيعُ بواقصاتٍ |
فآرام وجادَ لها الوليّ |
|
إذا مشت حوالبها أرنت |
كَأنّ الحَيَّ صَبّحَهُمْ نَعِيّ |
|
تروح كأنها مما أصابت |
معلقة ٌ بأحقيها الدليّ |
|
فتوسعُ أهلها أقطاً وسمناً |
وَحَسْبُكَ مِنْ غِنى ً شِبَعٌ وَرِيّ |