|
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما |
بعد ائتلافٍ وحب كان مكتوما
|
|
واستبدلت خلة مني وقد علمت |
أن لن أبيت بوادي الخسف مذموما
|
|
عفّ صليب إذا ما جُلبَةٌ أرمت |
من خير قومك موجوداً ومعدوما
|
|
لما رأت أن شيب المرء شاملهُ |
بعد الشباب وكان الشيب مسؤوما
|
|
صدت وقالت أرى شيباً تفرعه |
إن الشباب الذي يعلو الجراثيما
|
|
كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت |
صرفاً تخيرها الحانون خرطوما
|
|
سلافة الدَّن مرفوعاً نصائبه |
مقلَّد الغفو والريحان ملثوما
|
|
وقد ثوى نصف حولٍ أشهرا جددا |
بباب أفأن يبتار السلاليما
|
|
حتى تناولها صهباء صافية |
يرشو التجار عليها والتراجيما
|
|
وسمحةٍ المشي شملال قطعت بها |
أرضاً يحار بها الهادون ديموما
|
|
مهامهاً وخروقاً لا أنيس بها |
إِلا الضوابح والأصداء والبُوما |