|
أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِي |
وإن كُنتِ لما تُزمعي البَين فأصرِفي
|
|
أسائلكِ أو أُخبركِ عن ذي لُبانَةٍ |
سقيم فؤادٍ بالحِسانِ مُكَلَّفِ
|
|
فَصَدَّت وقالَت والكَبيرُ بسُهمَة |
متى يَبكِ يوماً للتصابي يُعَنَّفِ
|
|
ولو عَرضَت يوم الرَّحيل بنشرها |
لذي كَربةٍ مُوفٍ على الموت مُدنَفِ
|
|
إذَن لشفته بعد ما خيل أنه |
أخو سَقم قد خالط النفس مُتلِفِ
|
|
سبيّةُ سَفَّانين قد خُدعا بها |
تصيبُ الفؤادَ من لذيذٍ وتشتفي
|
|
ولو لُقي النُّعمانُ حَيّاً لَنالها |
ولو بعث الجنيّ في الناس يصطفي
|
|
لغاضَ عليها ذاتَ دلٍّ ومِيسمٍ |
ووجهٍ كدينار العزيز المشوّفِ
|
|
أسِيلَةُ مُستَنِّ الدُّموعِ نَبيلةٌ |
كأَدماء من أظبي نَبالةَ مُخرفِ
|
|
تَظَلُّ النهارَ في الظِلال وترتعي |
فروعَ الهدَالِ والأراك المصَيّفِ
|
|
ويَذعَرُ سرب الحيّ وسواسُ حليها |
إذا حركته من دعاثٍ ورفرفِ
|
|
ولم أرَ في سُفلي ربيعةَ مثلها |
ولا مضرَ الأعلين قيس وخندفِ
|
|
إذا هي قامت في الثياب تأوذن |
سقية غَيلٍ أو غَمامَة صيفِ
|
|
تداركني أسيابَ آل مُجَلّم |
وقد كدت أهوى بين نيقين نفنفِ
|
|
همُ القومُ يُمسي جارُهم في غضارة |
سليماً سَويّ اللحم لم يُتجرّفِ
|
|
وَهم يضربون الكبش يبرقُ بيضُه |
بأسنانِهم والماسِخيِّ المزخرفِ |