|
سَمَا بَصَري لما عَرفتُ مكانَهُ |
وأطّت إليَّ الواشجاتُ أطيطا
|
|
علوتُ بذي الحياتِ مَفرقَ رأسِه |
فخرَّ كما خرَّ النساءُ عَبيطا
|
|
فأبلغ بني سَعدِ بن عجلٍ بأننا |
حذوناهُمُ نَعلَ المثال سَميطا
|
|
وجهمان وكلنا بذكرة وائلٍ |
يبيتُ إذا نام الخليُّ وقيطا
|
|
فدى لك أمي يوم تضربُ وائلا |
وقد بلّ ثوبَيه النجيعُ عَبيطا |