|
صَحا سكرٌ منه طويل بزينَبا |
تَعاقَبهُ لما استبانَ وَجرّبا
|
|
وأحكمهُ شيبُ القَذالِ عن الصبا |
فكيف تصابيه وقد صارَ أَشيبا
|
|
وَكان لهُ فيما أفادَ حلائِلٌ |
عَجَلنَ إذا لاقينهُ قُلنَ مرحبا
|
|
فأصبحنَ لا يسألنه عن بما به |
أصعَّدَ في عُلو الهوى أم تصوَّبا
|
|
طوامحُ بالأبصار عنه كأنما |
يَرينَ عليه جُلَّ أدهمَ أجرَبا
|
|
فألآنَ إذ هازَلتُهنَّ فإنَّما |
يَقُلنَ ألا لم يذهب المرءُ مَذهَبا |