|
أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي مَألَكاً |
إِنَّني قَد طالَ حَبسي وَاِنتِظاري
|
|
لَو بِغَيرِ الماءِ حَلقي شَرِقٌ |
كَنتُ كَالغَصّانِ بِالماءِ اِعتِصاري
|
|
وَعُداتي شَمِتَت أَعجَبَهُم |
أَنَّني غُيِّبتُ عَنهُم في إِساري
|
|
فَلَئِن دَهرٌ تَوَلّى خَيرُهُ |
وَجَرَت بِالنَحسِ لي مِنهُ الجَواري
|
|
لي بِما مِنهُ قَضَينا حاجَةٌ |
وَحَياةُ المَرءِ كَالشَيءِ المُعارِ
|
|
لَثِقَ الريشُ تَدَلّى غُدوَةً |
مِن أَعالي صَعبَةِ المَرقى طَمارِ
|
|
لَيتَ شِعري عَن دَخيلٍ يَفتَري |
حَيثُما أَدرَكَ لَيلي وَنَهاري
|
|
لِاِمرِئٍ لَم يَبلُ مِنّي سَقطَةً |
إِن أَصابَتهُ مُلِمّاتُ العِثارِ
|
|
قاعِداً يَكرُبُ نَفسي بَثُّها |
وَحَراماً كانَ سِجني وَاِحتِصاري
|
|
نَحنُ كُنّا قَد عَلِمتُم قَبلَكُم |
عُمُدَ البَيتِ وَأَوتادَ الإِصارِ
|
|
وَأَبوكَ المَرءُ لَم يُشنَأ بِهِ |
يَومَ سيمَ الخَسفَ مِنّا ذو الخَسارِ
|
|
أَجَل نُعمى رَبُّها أَوَّلَكُم |
وَدُنُوّي كانَ مِنكُم وَاِصطِهاري
|
|
أَجلَ إِنَّ اللَهَ قَد فَضَّلَكُم |
فَوقَ مَن أَحكَأَ صُلباً بِإِزارِ |