|
لَيتَ شِعري عَنِ الهُمامِ وَيَأتي |
ك بِخَيرِ الأَنباءِ عَطفُ السُؤالِ
|
|
أَينَ عَنّا إِخطارُنا المالَ وَالأَن |
فس إِذ ناهَدوا لِيَومِ المَجالِ
|
|
وَنِضالي في جَنبِكَ الناسَ يَرمو |
نَ وَأَرمي وَكُلُّنا غَيرُ آلِ
|
|
فَأُصيبُ الَّذي تُريدُ بِلا غِش |
شٍ وَأُربي عَلَيهِمِ وَأُوالي
|
|
وَبِعَينيكَ كُلُّ ذاكَ تَخَطْرا |
كَ وَيُمضيكَ نَبلُهُم في النِضالِ
|
|
جاعِلاً سِرَّكَ التُخومَ فَما أَح |
فل قَولَ الوُشاةِ وَالأَنذالِ
|
|
لَيتَ أَنّي أَخَذتُ حَتفي بِكَفّي |
وَلَم أُلقَ مَنِيَّتي في القِتالِ
|
|
مَحَلوا مَحلَهُم لِصَرعَتِنا العا |
مَ فَقَد أَوقَعوا الرَحا بِالثِقالِ |