|
أَينَ أَهلُ الدِيارِ مَن قَومِ نوحٍ |
ثُمَّ عادٍ مِن بَعدِهِم وَثَمودُ
|
|
بَينَما هُم عَلى الأَسِرَّةِ
وَالأَنما |
ط أَفضَت إِلى التُرابِ الجُلودُ
|
|
وَالأَطِبّاءُ بَعدَهُم لَحِقوهُم |
ضَلَّ عَنهُم سَعوطُهُم وَاللَدودُ
|
|
وَصَحيحٌ أَضحى يَعودُ مَريضاً |
وَهوَ أَدنى لِلمَوتِ مِمَّن يَعودُ
|
|
ثُمَّ لَم يَنقَضِ الحَديثُ وَلَكِن |
بَعدَ ذا كُلِّهِ وَذاكَ الوَعيدُ |