شبكة الأوائل  

 
>> العصر الجاهلي >>سلامة بن جندل

فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ

فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ وقيسٍ، وعندكَ تبيانها
وإنْ تسألِ الحيَّ من وائلٍ تنبئكَ عجلٌ، وشيبانها
بوادِي جَدُودَ ، وقَد غُودِرَتْ بصيقِ السَّنابكِ أعطانها
بأرعنَ، كالطودِ، من وائئلٍ يَؤُمُّ الثُّغورَ ، يَعْتانُها
تكادُ له الأرضُ، منْ رزهِ إذا سار، ترجفُ أركانها
قداميسُ، يقدمها الحوافزانُ وأَبجَرُ ، تَخفِقُ عِقبانُها
وجَثّام ، إِذ سارَ في قَومهِ سَفاها إِلَينا ، وحُمرانُها
وتغلبُ، إذ حربها لاقحٌ تُشَبُّ ، وتُسعَرُ نِيرانُها
غداة َ أتانا صريخُ الرّبابِ ولم يكُ يصلحُ خذلانها
صَرِيخٌ لضَبَّة َ ، يَومَ الهُذَيلِ وضَبَّة ُ تُردَفُ نِسوانُها
تداركهمْ، والضُّحى غدوة ٌ، خناذيذُ تشعلُ أعطانها
بأُسدٍ منَ الفِرزِ ، غُلْبِ الرِّقابِ مصاليتَ، لم يخشَ إدهانها
فحَطَّ الرَّبِيعَ فَتًى شَرمَحٌ أَخوذُ الرَّغائبِ ، مَصنانُها
فقاظُ، وفي الجيدِ مشهورة ٌ يُغَنِّيهِ في الغُلِّ إِرنانُها

 


 

 

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)