|
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا وَاللاتِ
وَالأَنصابِ لا تَئِلُ |
|
وَرَهَنتَني هِنداً وَعِرضَكَ في صُحُفٍ
تَلوحُ كَأَنَّها خِلَلُ |
|
شَرُّ المُلوكِ وَشَرُّها حَسَباً في
الناس مَن عَلِموا وَمَن جَهِلوا |
|
الغَدرُ وَالآفاتُ شيمَتُهُ فافهَم
فَعُرقوبٌ لَهُ مَثَلُ |
|
بِئسَ الفُحولَةُ حينَ جُدَّتَهِم عَركُ
الرِهانِ وَبِئسَ ما يَخِلوا |
|
أَعني الخُؤولَةَ وَالعُمومَ فَهُم
كالطِبنِ لَيسَ لِبَيتِهِ حِوَلُ |